محمد الريشهري

107

موسوعة العقائد الإسلامية

تَنفَعُ شَيئاً بِغَيرِ دَليل ، كَما لا يُقطَعُ الظُّلمَةُ بِغَيرِ مِصباح . ( 1 ) 3495 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إِنَّ الأَشياءَ تَدُلُّ عَلى حُدوثِها مِن . . . تَحَرُّكِ الأَرضِ ومَن عَلَيها ، وانقِلابِ الأَزمِنَةِ ، وَاختِلافِ الوَقتِ ، وَالحَوادِثِ الَّتي تَحدُثُ فِي العالَمِ ، مِن زِيادَة ونُقصان ، ومَوت وبِلىَ ، وَاضطِرارِ النَّفسِ إِلى الإِقرارِ بأَنَّ لَها صانِعاً ومُدَبِّراً . ألا تَرَى الحُلوَ يَصيرُ حامِضاً ، وَالعَذبَ مُرّاً ، والجَديدَ بالِياً ، وكُلٌّ إِلى تَغَيُّر وفَناء ؟ ! ( 2 ) 3496 . الكافي - في خَبَرِ مُناظَرَةِ الإمامِ الصّادِقِ ( عليه السلام ) لاِبنِ أَبِي العَوجاءِ - : فَقالَ [ ( عليه السلام ) ] لَهُ : أمَصنوعٌ أنتَ أو غَيرُ مَصنوع ؟ فَقالَ عَبدُ الكَريمِ بنِ أبِي العَوجاءِ : بَل ، أنَا غَيرُ مَصنوع . فَقالَ لَهُ العالِمُ ( عليه السلام ) : فَصِف لي لَو كُنتَ مَصنوعاً كَيفَ كُنتَ تَكونُ ؟ فَبَقِيَ عَبدُ الكَريمِ مَلِيّاً لا يُحيرُ جَواباً ، ووَلِعَ بِخَشَبَة كانَت بَينَ يَدَيهِ ، وهُوَ يَقولُ : طَويلٌ عَريضٌ عَميقٌ قَصيرٌ مُتَحَرِّكٌ ساكِنٌ ، كُلُّ ذلِكَ صِفَةُ خَلقِهِ . فَقالَ لَهُ العالِمُ : فَإِن كُنتَ لَم تَعلَم صِفَةَ الصَّنعَةِ غَيرَها فَاجعَل نَفسَكَ مَصنوعاً لِما تَجِدُ في نَفسِكَ مِمّا يَحدُثُ مِن هذِهِ الأُمورِ . ( 3 ) 3497 . التوحيد عن أبي الصلت الهرويّ : سَأَلَ المَأمونُ أبَا الحَسَنِ عَلِيَّ بنَ موسَى الرِّضا ( عليهما السلام ) عَن قَولِ اللهِ عزّ وجلّ : ( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ فِي سِتَّةِ

--> 1 . التوحيد : 292 / 1 ، الأمالي للصدوق : 432 / 571 وفيه " تطيف " بدل " لطيف " ، الإرشاد : 2 / 201 ، إعلام الورى : 1 / 543 ، روضة الواعظين : 28 ، بحار الأنوار : 10 / 211 / 12 . 2 . الاحتجاج : 2 / 216 / 223 ، بحار الأنوار : 57 / 78 / 53 . 3 . الكافي : 1 / 76 ، التوحيد : 296 / 6 وراجع التوحيد : 293 / 2 ، الاحتجاج : 2 / 200 / 214 ، بحار الأنوار : 3 / 31 / 4 .